تفاصيل الموضوع

براءة الأمة من عقيدة الحلاج

تاريخ الموضوع : 07-04-2019 الموافق الأحد 2 شعبان 1440 هـ | عدد الزيارات : 1242

براءة الأمة من عقيدة الحلاج

بقلم: د. ربيع بن أحمد بيطار


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

حفَل التاريخ الإسلامي بشخصيات كثيرة كان لها أثرٌ كبيرٌ على أفكار الناس وتصوراتهم، بل وعقائدهم كذلك، ومن تلك الشخصيات: الحلَّاج.

والحلَّاج هو الحسين بن منصور الحلاج، يكنى أبا مغيث، وقيل: أبا عبد الله، كان جده مجوسيًّا اسمه محمي، من أهل بيضاء فارس.

نشأ بواسط، وقيل: بتستر، وقدم بغداد، فخالط الصوفية، وصحب من مشيختهم الجنيد بن محمد، وأبا الحسين النوري، وعمرو المكي[[1]].

حكى ولده سيرته فيما رواه عنه الخطيب وغيره، ومما جاء فيها:

أنه كان مخلط الحال، ففي أوقات يلبس الـمُسوح، وفي أخرى يمشي بخرقتين مُصبَّغ، ويلبس وفي أخرى الدُّرَّاعة والعمامة، وأحيانًا يمشي بالقَبَاء على زِيِّ الجند.

وأنه طوَّف البلاد، وتنقل بين البصرة ومكة وبغداد وتستر وخراسان، وما وراء النهر، ودخل إلى سجستان، وكرمان، وفارس، والأهواز، والهند، وتركستان وماصين، ودعا الخلق إلى الله تعالى، وصنف لهم كتبا، وأنه لما رجع كانوا يكاتبونه من الهند بالمغيث، ومن بلاد ماصين وتركستان بالمقيت، ومن خراسان بالمميز، ومن فارس بأبي عبد الله الزاهد، ومن خوزستان بالشيخ حلاج الأسرار، وكان ببغداد قوم يسمونه المصطلم، وبالبصرة قوم يسمونه المحير.

ثم كثرت الأقاويل عليه بعد رجوعه من سفرته هذه إلى الهند وما وراء النهر، فقام وحج ثالثًا، وجاور سنتين، ثم رجع وتغير عما كان عليه في الأول، واقتنى العقار ببغداد، وبنى دارًا، حتى خرج عليه جماعة من أهل العلم والتصوف، وقبحوا صورته، وكان يقول قوم: إنه ساحر، وقوم يقولون: مجنون، وقوم يقولون: له الكرامات، وإجابة السؤال، واختلفت الألسن في أمره حتى أخذه السلطان وحبسه.

هذه جملة ما ذكره عنه ولده، وفيما ذكره كذلك ذم مشايخ التصوف له كالجنيد والشبلي وغيرهما من مشايخ الصوفية[[2]].

والواقع أنه لم يصحح حاله منهم غير أبي العباس بن عطاء، ومحمد بن خفيف -مع براءته من كلامه لما عرض عليه كما سيأتي-، وإبراهيم أبو القاسم النصر آباذي، وأما سائرهم فتبرؤوا منه لما بلغهم عنه، فمنهم من نسبه إلى الحلول، ومنهم من نسبه إلى الزندقة، ومنهم من نسبه إلى الشعبذة والسحر.

وقد ذُكر عن الحلاج صنوفٌ من هذه التُّهم، منها ما ذكره الخطيب وغيره[[3]] عن أحمد الحاسب وعن أبي الحسن المزين أن الحلاج أخبرهما بقصده للهند لتعلُّم السحر.

وعن طاهر بن عبد الله التستري قال: «تعجبت من أمر الحلاج، فلم أزل أتتبع وأطلب الحيل، وأتعلم النارنجيات لأقف على ما هو عليه، فدخلت عليه يوما من الأيام، وسلمت وجلست ساعة، فقال لي: يا طاهر! لا تتعنَّ، فإن الذي تراه وتسمعه من فعل الأشخاص لا من فعلي، لا تظن أنه كرامة أو شعوذة؟»، علَّق الذهبي: «فعل الأشخاص: يعني به الجن»[[4]].     

وقال ابن النديم: «قرأت بخط أبي الحسين عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر: الحسين بن منصور الحلاج كان رجلًا محتالًا مشعبذًا، يتعاطى مذاهب الصوفية يتحلَّى ألفاظهم، ويدعي كل علم وكان صِفرًا من ذلك، وكان يعرف شيئًا من صناعة الكيمياء، وكان جاهلًا مقدامًا متدهورًا جسورًا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول، ويدعي عند أصحابه الإلهية، ويقول بالحلول، ويظهر مذاهب الشيعة للملوك، ومذاهب الصوفية للعامة، وفي تضاعيف ذلك يدعي أن الإلهية قد حلت فيه وأنه هو هو، تعالى الله جل وتقدس عما يقول هؤلاء علوًّا كبيرًا»[[5]].

وذكر غير واحد ممن ترجم له كالخطيب وابن كثير بعض ما حُكي عن الحلاج من الحيل، وفيها من الخداع والدهاء وفتنة خلق الله شيء عظيم[[6]].

قال أبو الحسين أحمد بن يوسف الأزرق: «أَخْبَرَنِي جماعة من أصحابنا أَنَّهُ لما افتتن الناس بالأهواز وكورها بالحلاج وما يخرجه لهم من الأطعمة والأشربة فِي غير حينها، والدراهم التي سماها دراهم القدرة حدث أَبُو عَلِيّ الجبائي بذلك، فَقَالَ لهم: هذه الأشياء محفوظة فِي منازل يمكن الحيل فيها، ولكن أدخلوه بيتا من بيوتكم لا من منزله هو، وكلفوه أن يخرج منه جرزتين شوكا فإن فعل فصدقوه، فبلغ الحلاج قوله وأن قوما قد عملوا عَلَى ذلك، فخرج عَنِ الأهواز»[[7]].

وقال أبو علي التنوخي القاضي: «من مخاريق الحلاج أنه كان إذا أراد سفرًا ومعه من يتنمس عليه ويهوسه، قدم قبل ذلك من أصحابه الذين يكشف لهم الأمر، ثم يمضي إلى الصحراء، فيدفن فيها كعكا، وسكرا، وسويقا، وفاكهة يابسة، ويعلم على مواضعها بحجر، فإذا خرج القوم وتعبوا قال أصحابه: نريد الساعة كذا وكذا، فينفرد ويري أنه يدعو، ثم يجيء إلى الموضع فيخرج الدفين المطلوب منه، أخبرني بذلك الجم الغفير، وأخبروني قالوا: ربما خرج إلى بساتين البلد، فيقدم من يدفن الفالوذج الحار في الرقاق، والسمك السخن في الرقاق، فإذا خرج طلب منه الرجل - في الحال - الذي دفنه، فيخرجه هو»[[8]].

ولو كان أمر الحلاج على السحر والشعوذة والحيل لكان أمرًا على عظمه هينًا، لكنه انحدر -عياذًا بالله- في أودية الكفر والزندقة والحلول.

قال الفقيه أبو علي بن البناء: «كان الحلاج قد ادعى أنه إله، وأنه يقول بحلول اللاهوت في الناسوت، فأحضره الوزير علي بن عيسى فلم يجده - إذ سأله - يحسن القرآن والفقه ولا الحديث، فقال: تعلمك الفرض والطهور أجدى عليك من رسائل لا تدري ما تقول فيها، كيف تكتب - ويلك - إلى الناس: تبارك ذو النور الشعشعاني؟! ما أحوجك إلى أدب! وأمر به فصلب في الجانب الشرقي، ثم في الغربي، ووجد في كتبه: إني مغرق قوم نوح، ومهلك عاد وثمود، وكان يقول للواحد من أصحابه: أنت نوح، ولآخر: أنت موسى، ولآخر: أنت محمد»[[9]].

وقال أبو بكر بن ممشاذ: «حضر عندنا بالدينور رجل معه مخلاة، ففتشوها، فوجدوا فيها كتابًا للحلاج عنوانه: من الرحمن الرحيم إلى فلان بن فلان.

فوجه إلى بغداد فأحضر وعرض عليه، فقال: هذا خطي وأنا كتبته.

فقالوا: كنت تدعي النبوة، صرت تدعي الربوبية؟!

قال: لا، ولكن هذا عين الجمع عندنا، هل الكاتب إلا الله وأنا؟ فاليد فيه آلة»[[10]].

وقال محمد بن يحيى الرازي: «سمعت عمرو بن عُثْمَان [وهو من مشايخ الصوفية] يلعنه ويقول: لو قدرت عليه لقتلته بيدي، فقلت: أيش الذي وجد الشيخ عليه؟ قَالَ: قرأت آية من كتاب اللَّه، فَقَالَ: يمكنني أن أؤلف مثله وأتكلم به»[[11]].

وقال أبو يعقوب الأقطع الصوفي: «زوجت ابنتي من الْحُسَيْن بن مَنْصُور لما رأيت من حسن طريقته واجتهاده، فبان لِي بعد مدة يسيرة أَنَّهُ ساحر محتال، خبيث كافر»[[12]].

وقال أبو بكر الصولي: «قد رأيت الحلاج وجالسته ، فرأيت جاهلًا يتعاقل، وغبيًّا يتبالغ، وفاجرًا يتزهَّد، وكان ظاهره أنه ناسكٌ صوفٌّي، فإذا علم أن أهل بلدة يرون الاعتزال صار معتزليًّا، أو يرون الإمام صار إماميًّا، وأراهم أن عنده علما من إمامتهم، أو رأى أهل السنة صار سنيًّا، وكان خفيف الحركة مشعبذًا، قد عالج الطب، وجرب الكيمياء، وَكَانَ مع جهله خبيثًا، وكان يتنقل في البلدان»[[13]].

وقال عيسى بن بزول القزويني: «سألت أبا عَبْد اللَّهِ بْن حفيف، عَنْ معنى هذه الأبيات[[14]]:

سبحان من أظهر ناسوته *** سر سنا لاهوته الثاقب

ثم بدا فِي خلقه ظاهرا *** فِي صورة الآكل والشارب

حتى لقد عاينه خلقه ** كلحظة الحاجب بالحاجب

فَقَالَ الشيخ: عَلَى قائلها لعنه اللَّه، فقلت: هذا للحسين بن مَنْصُور، فَقَالَ: إن كَانَ هذا اعتقاده فهو كافر»[[15]].

ومن كلامه كذلك قوله: «لولا أن الله تعالى قال: {لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} لكنت أبصق في النار حتى تصير ريحانًا على أهلها»[[16]].

وقوله:

«كفرت بدين الله والكفر واجب *** علي، وعند المسلمين قبيح»[[17]]

وقوله: «تناظرت مع إبليس وفرعون في الفتوة، فقال إبليس: إن سجدت سقط عني اسم الفتوة، وقال فرعون: إن آمنت برسوله سقطت من منزلة الفتوة، وقلت أنا أيضاً إن رجعت عن دعواي وقولي سقطت من بساط الفتوة، وقال إبليس: {أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ} حين لم ير غيراً، وقال فرعون{مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي } حين لم يعرف في قومه من يميز بين الحق والباطل، وقلت أنا: إن لم تعرفوه فاعرفوا آثاره، وأنا ذلك الأثر، وأنا الحق، لأني مازلت أبداً بالحق حقاً، فصاحبي وأستاذي إبليس وفرعون، وإبليس هدد بالنار وما رجع عن دعواه، وفرعون أغرق في اليم وما رجع عن دعواه، ولم يقر بالواسطة البتة... وإن قتلت أو صلبت أو قطعت يداي ورجلاي ما رجعت عن دعواي»[[18]].

وكلام الحلاج في الحلول والزندقة كثير سواء في كتبه أو فيما نقل عنه.

***

قُتِل الحلاج لست بقين من ذي القعدة سنة (309هـ)؛ ضرب ألف سوط وقطعت يداه ورجلاه، وضربت عنقه وأحرقت جثته، وكان قتله بسيف الشرع، ولم يكن لهوى شيخ أو أمير، بل قتل على الزندقة بإجماع من علماء بغداد حينها، قال القاضي عياض: «أجمع فقهاء بغداد أيام المقتدر من المالكية وقاضي قضاتها أبو عمر المالكي على قتل الحلاج وصلبه لدعواه الإلهية والقول بالحلول وقوله: أنا الحق»[[19]].

وقال البقاعي: «أجمع أهل زمان الحلاج الذي هو رأس هذه الطائفة الاتحادية بعد فرعون، وهم أتباع طريقته على قتله على الزندقة»[[20]].

وقال أبو الوفاء بن عقيل: «كنت قد اعتقدت في الحلاج، ونَصرتُه في جزء، وأنا تائب إلى الله منه، وقد قتل بإجماع فقهاء عصره، فأصابوا وأخطأ هو وحده»[[21]].

فليس لأحد بعد هذا أن يقول: قتل الحلاج مظلومًا، أو أن خصومه وحساده وشوا به عند السلطان فقتله، إذ الجو العلمي والاجتماعي آنذاك لم يكن مخالفًا لأصل طريقة التصوف، ففي زمانه عاش الجنيد وابن خفيف والشبلي وغيرهم من أئمة التصوف.

ولم يقع من الحلاج -إذ عرف أنه مقتول- توبة ولا رجوع عما كان عليه، بل استمر في ذلك إلى آخر نفس.

قال أبو عمر بن حيويه: «لما أخرج الحلاج ليقتل، مضيت وزاحمت حتى رأيته، فقال لأصحابه: لا يهولنكم، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يومًا».

قال الذهبي: «فهذه حكاية صحيحة توضح لك أن الحلاج ممخرق كذاب، حتى عند قتله»[[22]].

***

ولا شك في أن ما قاله الحلاج من الحلول كفر وزندقة لا يتفوه به من في قلبه ذرة من إيمان وتعظيم للرب سبحانه، وأنه لم يكن حال السكر والغيبة بواردات الأحوال -كما يسمونها-، بل كان منهجًا مستمرًّا يدعو إليه من استوثق منه، ويبثه في كتبه ورسائله إلى أتباعه.

ويكفيك أخي القارئ أن تعلم أنه ما عَذَر الحلاج فيما قاله أحد ممن ينتسب إلى العلم ممن اطلع على كلامه، قال شيخ الإسلام: «وما نعلم أحدًا من أئمة المسلمين ذكر الحلاج بخير لا من العلماء ولا من المشايخ؛ ولكن بعض الناس يقف فيه؛ لأنه لم يعرف أمره»[[23]].

ومع ذلك فإن قدر أن الحلاج تاب قبل قتله توبة صحيحة فإن ذلك نافعه عند الله، ولا يقدح ذلك في صحة الحكم بقتله، فإن من أظهر الزندقة لا تقبل توبته في قول أكثر أهل العلم، وعلى كل حال فلا يعدو حال الحلاج عند ذلك أن يكون من عامة المسلمين، بل هو دونهم إذ كانت توبته عند موته، وليس عنده ما عندهم من أعمال صالحة.

***

وهاقد مضى على مقتل الحلاج ألف ومائة سنة وزيادة، لم يمجد الحلاج طيلة هذه المدة -ممن اطلع على كلامه- رجل من أهل العلم والخير، إلا من كان على طريقته من غلاة المتصوفة وأضرابهم.

إلى أن نبغ المستشرقون الذين درسوا الإسلام وتاريخه للبحث عن منافذ وثغرات يتسللون من خلالها لضرب الإسلام من داخله بعد أن فشلت الجهود العسكرية في ذلك، فكان مما وجدوا فيه أرضيَّة خِصبة للانطلاق في تشكيك الناس بالإسلام: شخصية الحلاج، فأقبلوا على دراستها وإبرازها وتمجيدها، ومن أشهر هؤلاء «لويس ماسينيون» الذي اعتنى بالحلاج عناية خاصة فأخرج عددًا من كتبه، ككتاب: «الطواسين»، و«ديوان الحلاج»، وعني بترجمته وأخباره، فكانت رسالته في الدكتوراه في جامعة السوربون بفرنسا بعنوان: «آلام الحلاج شهيد التصوف الإسلامي»، وحقق كذلك كتاب «أخبار الحلاج» لابن الساعي.

ثم حمل هذا اللواء عن المستشرقين بعض المنتسبين للإسلام، فعزموا على إبراز الحلاج في مسلسل تلفزيوني يعرض في شهر الصيام على الناس.

ولئن كانت أعمال المستشرقين حول الحلاج محصورة بمن يطلع عليها من أهل العلم والثقافة، فإن عمل هؤلاء معروض على عامة المسلمين، كبيرهم وصغيرهم مثقفهم وجاهلهم، فأي مصيبة أعظم من فتنة الناس في أصل عقيدتهم وديانتهم؟ لا يفعل هذا مؤمن بالله ورسوله وكتابه، والفاعل لذلك يريد إغواء الناس وإخراجهم من دين الله فاتخذ الحلاج وُصْلة لذلك، حتى إذا أُنكر عليه فعله قال: إنما أظهرت رجلًا من أهل العبادة والزهد، أو رجلًا له ذكر في تراجم كتب المسلمين.

بخاصة إذا علمت أن الصوت الذي ينادي ويعمل بهذا هو الصوت نفسه الذي ينادي بالطعن في السنة والتشكيك في البخاري، ويدعو إلى دين التسامح المزعوم، فما هذه الفعلة في حقيقة الأمر إلا حلقة في سلسلة المحاولات المستميتة في سلخ الناس من دين الله {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} [الصف: 8].

 

[[1]] انظر: تاريخ بغداد (8/ 688).

[[2]] انظر: المرجع السابق (8/ 689-692).

[[3]] انظر: المرجع السابق (8/966).

[[4]] انظر:سير أعلام النبلاء (14/ 322).

[[5]] الفهرست (ص: 328-329).

[[6]] انظر: تاريخ بغداد (8/ 705)، والبداية والنهاية (14/ 826).

[[7]] انظر: تاريخ بغداد (8/ 704).

[[8]] انظر: سير أعلام النبلاء (14/ 320).

[[9]] انظر: المرجع السابق (14/ 327).

[[10]] انظر: تاريخ بغداد (8/ 707).

[[11]] انظر: المرجع السابق (8/ 700).

[[12]] انظر: المرجع السابق (8/ 700).

[[13]] المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (13/ 202).

[[14]] الديوان (الأعمال الكاملة) (291).

[[15]] تاريخ بغداد (8/ 709).

[[16]] الحلاج الأعمال الكاملة (235).

[[17]] الديوان (الأعمال الكاملة) (297).

[[18]] الطواسين (الأعمال الكاملة) (192).

[[19]] الشفا (2/ 297).

[[20]] تنبيه الغبي (2/ 267)

[[21]] سير أعلام النبلاء (14/ 331).

[[22]] المرجع السابق (14/ 346).

[[23]] مجموع الفتاوى (2/ 483).

Bookmark and Share