أخبار الجمعية السعودية
مبايعة أعضاء جمعية (عقيدة) لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان « » تحميل الرسائل المسجلة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن « » تقيم الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب بالتعاون مع كلية الدعوة وأصول الدين دورة، بعنوان: صناعة الوعي ضد الأفكار المنحرفة « » يقدم مركز يقين الدورة التأهيلية الثانية (الإلحاد المعاصر) في الرد على شبهات التيارات الهدامة المعاصرة « » الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب تقيم دورة علمية بعنوان: « » الفائزون في المسابقة العقدية الثانية في برنامج (مسائل في العقيدة) لعام 1438هـ « » يسر اللجنة النسائية للجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب أن تعلن عن عدد من الدروس العلمية « » يتقدم منسوبو جمعية (عقيدة) بتهنئة فضيلة الأستاذ الدكتور علي بن محمد الشهراني (عضو الجمعية) بمناسبة تعيينه عضو في مجلس الشورى؛ متمنين لفضيلته التوفيق والسداد. « » رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور صالح بن عبد العزيز سندي يشارك في فعاليات مؤتمر « » جلسة لمجلة الدراسات العقدية « » حلقات مسابقة برنامج مسائل في العقيدة (الثانية) لعام1438هـ « » مسابقات جمعية (عقيدة) لعام 1438هـ « » تعلن جمعية (عقيدة) عن منحة كريمة لمنسوبي الجمعية مقدمة من بيت الخبرة للاستشارات القضائية « » يتقدم منسوبو جمعية العقيدة بتهنئة معالي الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه مديرًا للجامعة الإسلامية، متمنين لمعاليه التوفيق والسداد وللجامعة المزيد من التقدم في ظل إدارته وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله « » انعقاد برنامج المدارسة العلمية الثالث « »
أخبار العقيدة
فتاوى فى العقيدة
روابط فى العقيدة
 
 







المتواجدون الان

1

عدد زوار الموقع

4073181
تفاصيل الموضوع


هذه البلاد وهذه الدولة السعودية

تاريخ الموضوع : 5/7/2015 الموافق الأحد 19 رمضان 1436 هـ | عدد الزيارات : 915

هذه البلاد وهذه الدولة السعودية

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين – أما بعد فهذه البلاد بلاد الحرمين الشريفين الذين يفد إليهما الحجاج والمعتمرون كل عام لحج الكعبة المشرفة لقوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ)، والتي هي قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها قال تعالى: (وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)، يعني المسجد الحرام وفيهما مهبط الوحي ومنبع الرسالة وقلب العالم الإسلامي – وهذه الدولة المباركة دولة آل سعود دولة التوحيد والدعوة وتحكيم الشريعة المطهرة وفيها قيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيها دور العلم لتعليم العلوم الشرعية والعلوم اللغوية والعلوم التقنية وتقوم هذه الدولة على خدمة الحرمين الشريفين وتوفير الأمن للحجاج والمعتمرين والوافدين إليها من المسلمين بتوفيق الله، تنفق على مؤسسات الدعوة فيها وفي العالم الإسلامي وتقوم عليها وتبذل المساعدات السخية للمحتاجين والمنكوبين من المسلمين في كل مكان وتشارك في حل مشاكل المسلمين، وقد قامت هذه الدولة على بيعة شرعية وهي تحمي اجتماع الكلمة وتقيم الحدود الشرعية على الجناة والمفسدين بما يحفظ الدين والعرض والمال والأمن والاستقرار حيث لا أمن إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة، والإمامة تنعقد بمبايعة أهل العقد لا بالانتخابات الغربية، ومن خرج على الجماعة فهو شاذ قال صلى الله عليه وسلم: "ومن شذ شذ في النار، وقد خلع رقبة الإسلام من عنقه ويموت ميتة جاهلية"، كما صح ذلك في الأحاديث ومن سعى في بعث الفتنة فإنه يؤخذ على يده كفا لشره ويجب التعاون مع ولاة أمور المسلمين بالقيام بالأعمال التي يولونها لمن يقوم بها على الوجه المشروع لأن هذه الأعمال أمانة في أعناق الموظفين يسألهم الله عنها، وكذلك يجب التعاون مع ولاة أمور المسلمين بمناصحتهم بالطرق الشرعية وتكون النصيحة سرا بين الناصح والمنصوح كما جاء في الحديث: "من كان عنده نصيحة لدى سلطان فليأخذ بيده وينصحه سرا بينه وبينه فإن قبل وإلا فقد أدى ما عليه"، ولا يجوز إعلان الانتقادات على ولاة الأمور على الملأ كما عليه مذاهب الخوارج والمعتزلة، ومن النصيحة لهم الدعاء لهم بالتوفيق والإعانة كما كان عليه السلف الصالح وتجب طاعتهم لأن الله يقول: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)، وتجب الصلاة خلفهم والجهاد معهم لأن هذا من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ولا يشترط في ولي الأمر المسلم أن يكون معصوما سليما من الأخطاء فقد يكون عنده أخطاء لكنه يناصح عنها بالطريقة الشرعية ولا يجوز الخروج عليه من أجلها ولا يجوز تشهيرها احتجاجا بحديث: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن نقول الحق لا تأخذنا في الله لومة لائم"، لأن معناه أن نقول الحق بالطريقة الشرعية جمعا بين الأحاديث دون تشهير ولا دعوة للخروج عليه فإن هذا ليس طريقا لبيان الحق، بل هذا هو المنكر المخالف لمنهج السلف الصالح ولسنة الرسول ولا نوافق منهج الخوارج والمعتزلة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ولا عرف أن طائفة خرجت على ذي سلطان إلا كان حالهم بعد الخروج عليه شرا منها قبل الخروج عليه)، وهذا شيء مشاهد الآن في الدول التي ثارت على ولاتها فحالها الآن شر من حالها قب الثورة وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الولاة وظلمهم، لأن هذا من ارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهما ولا نرضى بما يحصل منهم بل نناصحهم بتركه.

وقد بايع الصحابة رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدم نزع يد من طاعة ولا منازعة لأهل الولاية الشرعية كفعل الخوارج والمعتزلة الذين حذر النبي صلى الله عليه وسلم من طريقتهم وأثبت التاريخ فشلها على مر العصور وقد قال تعالى لموسى وهارون لما أرسلهما إلى فرعون: (فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ)، قال أتياه ولم يقل أعلنا النكير والتشهير عليه مع أنه فرعون الذي ادعى الربوبية، فكيف بولي أمر المسلمين، وأخبر سبحانه أن هذا أرجى لقبوله النصيحة.

وفق الله الجميع لطاعته واتباع شريعته، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان


Bookmark and Share



إضافة التعليق

*



*



*صياغة الإيميل غير صحيحة



*



*



*