أخبار الجمعية السعودية
عقد أعضاء مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب في دورته (السادسة) جلستهم الأولى « » انعقاد الجمعية العمومية للجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب اجتماعها (العاشر) « » صاحب الفضيلة الدكتور/ سعود بن عبدالعزيز العقيل العميد السابق لكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - فرع الأحساء وصاحب البرمجيات المعروفة يزور الجمعية ويطلع على أنشطتها ويلتقي رئيس تحرير مجلة الدراسات العقدية « » موعد انعقاد اجتماع الجمعية العمومية لجمعية (عقيدة) السبت 29/2/1439هـ « » تم تحميل عناوين الرسائل العلمية المسجلة حديثاً في جامعة حائل. نشكر د.حسان بن إبراهيم الرديعان عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة حائل على تعاونه معنا وتزويدنا بهذه العناوين. « » تم تحميل عناوين الرسائل العلمية المسجلة حديثًا في جامعة القصيم . نشكر د خالد بن علي العايد عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة القصيم على تعاونه معنا وتزويدنا بهذه العناوين . « » تم تحميل عناوين الرسائل العلمية المسجلة حديثًا في الجامعة الإسلامية. نشكر د.أمين المزيني وكيل عمادة الدراسات العليا بالجامعة على تعاونه معنا وتزويدنا بهذه العناوين « » بيان من هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية بشأن حرمة المظاهرات وخطرها على الأمة بتاريخ 1 / 4 / 1432 هـ « » تم تحميل عناوين الرسائل العلمية المسجلة حديثًا في جامعة الملك خالد ونشكر د. محمد تقمونين عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد على تعاونه مع الجمعية وتزويدنا بهذه العناوين « » يتقدم أعضاء جمعية عقيدة بالعزاء والمواساة لطلاب العلم ولأسرة فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور وليد العلي- الأستاذ بجامعة الكويت، وعضو الجمعية- رحمه الله وبلغه منازل الشهداء « » الفائزون في المسابقة الأولى في مجلة الدراسات العقدية « » تحميل الرسائل المسجلة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن « » تقيم الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب بالتعاون مع كلية الدعوة وأصول الدين دورة، بعنوان: صناعة الوعي ضد الأفكار المنحرفة « » يقدم مركز يقين الدورة التأهيلية الثانية (الإلحاد المعاصر) في الرد على شبهات التيارات الهدامة المعاصرة « » الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب تقيم دورة علمية بعنوان: « »
أخبار العقيدة
فتاوى فى العقيدة
روابط فى العقيدة
 
 







المتواجدون الان

1

عدد زوار الموقع

4339476
تفاصيل الموضوع


هل أحتفل بالمولد النبوي؟

تاريخ الموضوع : 22/12/2015 الموافق الثلاثاء 11 ربيع الاول 1437 هـ | عدد الزيارات : 872

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو ظفرت بحديث فيه حث منه صلى الله عليه وسلم على تخصيص يوم الثاني عشر من ربيع الأول بميزة عن غيره.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو وجدت عنه صلى الله عليه وسلم حضا على الاحتفال به أو بشارة، ولو تلميحا.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو كنت لا أعتقد أنه بلغ البلاغ المبين، وأنه  يمكن أن يكون ثمة خير لم يحضنا عليه.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو ظفرت بأثر عن أبي بكر رضي الله عنه أنه أقام وليمة ليلة المولد

    • أو أن عمر رضي الله عنه جعل هذا اليوم  يوم عطلة ولعب.

    • أو عن عثمان أنه حث في ذاك اليوم على الصدقة أو الصوم.

    • أو عن علي أنه أقام حلقة لمدارسة السيرة.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو علمت أن بلالا أو ابن عباس أو أي أحد من الصحابة -رضي الله عنهم- خصوا يوم المولد بأي شيء؛ ديني أو دنيوي.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو كنت لا أعتقد أن الصحابة أشد مني تعظيما ومحبة له -عليه الصلاة والسلام- وأعلم مني بقدره العلي.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو ظفرت بأثر عن أحد من التابعين -من آل البيت أو غيرهم- فيه الحض على قراءة المدائح النبوية يوم المولد.

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو ظفرت بكلمة عن واحد من الأئمة الأربعة في الحث على الاحتفاء بيوم المولد أو خبرٍ عن واحد منهم أنه اجتمع ليلته مع مجتمعين؛ فأنشدوا وتمايلوا!

    • سأكون أول من يحتفل بالمولد النبوي لو كنت أعتقد أن هؤلاء الأئمة ومن سبقهم جفاة غلاظ لا يعرفون قدر نبيهم صلى الله عليه وسلم وحرمته ولا رفيع منزلته.

    • سأكون أول من يحتفل بـالمولد النبوي لو كنت أعتقد أن الأمة لم تكن تعرف كيف تعبر عن حبها لنبيها صلى الله عليه وسلم أكثر من ثلاثمائة عام -من نشأتها-؛ حيث لم يقم خلالها مولد واحد!أخيرا .. سأكون أول من يحتفل بـالمولد النبوي لو كنت أعتقد أن السبيل الأهدى: ابتداع المتأخرين، لا اتباع الأسلاف الصالحين.

      والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله وخليله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

                                                           

 

                                                                    وكتبه: أ.د. صالح بن عبد العزيز بن عثمان سندي

 

 

 

 

 


Bookmark and Share