أخبار الجمعية السعودية
الفائزون في المسابقة العقدية الثانية في برنامج (مسائل في العقيدة) لعام 1438هـ « » يسر اللجنة النسائية للجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب أن تعلن عن عدد من الدروس العلمية « » يتقدم منسوبو جمعية (عقيدة) بتهنئة فضيلة الأستاذ الدكتور علي بن محمد الشهراني (عضو الجمعية) بمناسبة تعيينه عضو في مجلس الشورى؛ متمنين لفضيلته التوفيق والسداد. « » رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور صالح بن عبد العزيز سندي يشارك في فعاليات مؤتمر « » جلسة لمجلة الدراسات العقدية « » حلقات مسابقة برنامج مسائل في العقيدة (الثانية) لعام1438هـ « » مسابقات جمعية (عقيدة) لعام 1438هـ « » تعلن جمعية (عقيدة) عن منحة كريمة لمنسوبي الجمعية مقدمة من بيت الخبرة للاستشارات القضائية « » يتقدم منسوبو جمعية العقيدة بتهنئة معالي الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه مديرًا للجامعة الإسلامية، متمنين لمعاليه التوفيق والسداد وللجامعة المزيد من التقدم في ظل إدارته وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله « » انعقاد برنامج المدارسة العلمية الثالث « » بيان جمعية (عقيدة) عن مؤتمر الشيشان باللغة الروسية « » بيان جمعية (عقيدة) عن مؤتمر الشيشان باللغة الانجليزية، A statement by the Association for the of Theology, about the conference entitled: “Who are Ahl us-Sunnah wal-Jamaa’ah”. « » عقدت لجنة مركز البحث العلمي جلستها المعتادة يوم الخميس الموافق 5/8/1437هـ؛ برئاسة د. عبد العزيز بن جليدان الظفيري، وتم في هذه الجلسة تحكيم عدد من الرسائل العلمية. « » موعد انعقاد الجمعية العمومية – السنوي- لجمعية (عقيدة) لعام 1438هـ « » إنشاء قناة رسمية للجمعية على برنامج التليجرام. « »
أخبار العقيدة
فتاوى فى العقيدة
روابط فى العقيدة
 
 







المتواجدون الان

7

عدد زوار الموقع

3790406
تفاصيل الموضوع


بيان من الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب (عقيدة) إثر استهداف الحوثيين مكة المكرمة (الحوثيون .. قرامطة العصر)

تاريخ الموضوع : 1/11/2016 الموافق الثلاثاء 1 صفر 1438 هـ | عدد الزيارات : 1562

الحمد لله رب البيت، الذي أطعم أهله من جوع وآمنهم من خوف، وصلى الله على نبيه الأمي المكي الهاشمي، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، أما بعد:

فقد قصّ الله علينا في كتابه ما كان من أبرهة وأصحاب الفيل؛ حين راموا بسوءٍ أحب البقاع إلى الله؛ فأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل؛ فجعلهم كعصف مأكول.

ثم اقتفى أثرهم: القرامطة الباطنية؛ حين ألحدوا في البلد الحرام أعظم إلحاد؛ حيث قصدوا مكة سنة (317هـ) وقد بلغ بهم الحقد على الإسلام وأهله مبلغه؛ فقتلوا في شعاب مكة -بل في صحن البيت- كثيرا من المسلمين؛ فسال المطاف بدمائهم، وألقوا أجسادهم في بئر زمزم، وسلبوا الكعبة بابها وكسوتها، ثم خلعوا الحجر الأسود فنهبوه؛ فكان أسيرا في أيديهم ثنتين وعشرين سنة، والله المستعان.

وفي الشهر المحرم سنة (1438هـ) أبى الحوثيون إلا المضي على نهج من سلفهم، وإكمال سلسلة التعدي على حرمة المكان المشرّف -عدا حرمة الزمان الفاضل- فقدحوا زناد صاروخٍ لهم أجرب، لم يجدوا موضعا يغرسونه فيه -لينثر الدمار على من فيه- إلا حمى البلد الحرام!

لكن رب البيت حماه؛ فردّ كيدهم وكفى شرهم، وله الحمد والفضل والمنة.

إن سهم هؤلاء النجس وإن لم ينل من الأرض الطاهرة -ولن ينال بإذن الله-؛ إلا أنه نكأ قلوب المؤمنين جميعا، وأثار حفيظتهم، وأجج مشاعرهم، وأضاف إليهم دليلا جديدا على أن هذه الشرذمة الباغية ليس لها حد من الشر تقف عنده، وأنها لا تشتفي نفوسها إلا بالنيل من المسلمين وشعائرهم، ولا تطرب إلا بما يؤلمهم ويؤذي مشاعرهم.

وإن "الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب" وهي تضم صوتها إلى صوت مليار ونصف مسلم استنكروا هذه الجريمة الشنيعة - لتُبشّر بأن أمر هؤلاء في سَفال؛ ففي الذكر الحكيم: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}.

وربنا سبحانه يمهل ويملي ويستدرج، ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر.

فنسأله -عز سلطانه- أن يحفظ الحرم الآمن والبلد الذي يرعاه وجميع بلاد المسلمين من كل كيدٍ يُكاد ومن كل سوءٍ يُراد، وأن يثبّت جنود التوحيد ويسدد رميهم، وأن يعجل بإطفاء فتنة قرامطة العصر، وأن يجعل دائرة السوء عليهم، إن ربنا لسميع الدعاء.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


Bookmark and Share